بث تجريبي

عن الاكاديمية

هى أول جامعة لتعليم الفنون ذات طبيعة متفردة فى الوطن العربى. حددت أهدافها لخدمة المجتمع والارتقاء به حضارياً والإسهام فى رقى الفن والفكر فى صوره المختلفة والمحددة بالإطار التكوينى لمعاهدها الفنية المتخصصة فى مجالات تعليمية ذات طبيعة خاصة، تشكل فى مجموعها الالتزام بالسياسة العامة لوزارة الثقافة فى إدارة العمل الثقافى باعتبار أن الوزارة ضامنة له ومحركة لآلياته لمواجهة الإشكالات والمفاهيم والتخطيط للأهداف التى ترتكز على التحديث الثقافى المدعِّم لمشروعات التغير الاقتصادى والاجتماعى والتقدم الحضارى سواء بالتأسيس أو التطوير أو الاستدراك لإلهام العمل الثقافى فى مصر خاصة والوطن العربى عامة، وشحذ قدراته للتطور والتجدد والإبداع .

صدر القانون رقم 78 لسنة 1969 بإنشاء أكاديمية الفنون والذى عُدِّل بصدور القانون رقم 158 لسنة 1981 بإعادة تنظيم الأكاديمية.

وقد حددت المادة الأولى من هذا القانون اختصاصات وأهداف أكاديمية الفنون بأنها "تختص بكل ما يتعلق بتعليم الفنون والبحوث العلمية التى تقوم بها معاهدها فى سبيل خدمة المجتمع والارتقاء به حضارياً كما تسهم فى رقى الفكر والفن والقيم الإنسانية والاتجاه بالفنون اتجاهاً قومياً يرعى تراث البلاد وأصالتها".

وتتكون أكاديمية الفنون وفقًا للمادة الثانية من قانون إعادة التنظيم من المعاهد الآتية :

1 - المعهد العالى للفنون المسرحية.

2 - المعهد العالى للسينما.

3 - المعهد العالى للموسيقى الكونسرفاتوار.

4 - المعهد العالى للموسيقى العربية.

5 - المعهد العالى للباليه.

6 - المعهد العالى للنقد الفنى.

7 - المعهد العالى للفنون الشعبية.

وتضم الأكاديمية بفرعها بمحافظة الإسكندرية وحدة تعليمية للمعهد العالى للموسيقى الكونسرفاتوار، ووحدة للمعهد العالى للموسيقى العربية، ووحدة للمعهد العالى للباليه. كما تضم الأكاديمية مركزًا للغات والترجمة ، ومركزًا لدراسات الفنون الشعبية، ومجموعة مراكز بحثية لفنون السينما والباليه والمسرح والموسيقى، ومكتبًا لشئون حماية الملكية الفكرية .

فى السادس من أكتوبر عام 1986 عبر الرئيس عن بعض من آماله ورؤاه للغد فى عبارات موجزة بأن تكون المدارس والمعاهد والجامعات معملا لتخريج جيل متطور مع تطور القفزات فى كل أنحاء العالم المتقدم.

وقد كانت تلك السطور دعوة  لإعادة صياغة وجدان وثقافة وفكر أبناء مصر، انطلاقًا من رؤيا الواقع واستشرافًا للمستقبل المبتغى المنبثق من آليات العمل الثقافى ومواجهة الإشكالات والمفاهيم والتخطيط للأهداف التى تركز على التحديث المدعم بالتغير الاقتصادى والاجتماعى والتقدم الحضارى .. ومن خلال منطوق أهداف ومسئولية أكاديمية الفنون كان لزاماً أن تعيد صياغة الوجدان من خلال وضع استراتيجيتها لتأهيل وإعداد الفنان المصرى ترسيخاً للهوية والمواطنة من خلال التحديث والتطوير للمنظومة التعليمية وإعادة تخطيط الصياغة للبنيه الأساسية وعلى النحو التالى :

المنظومة التعليمية

تتجسد السياسة التى اتبعتها الأكاديمية فى تطوير وتحديث المنظومة التعليمية من خلال المناهج الدراسية بغية تمهيد الطريق أمام مكوناتها من المعاهد كل فى مجال تخصصه الذى أنيط به، لمسايرة ومواجهة تلك المتغيرات التى تحدث على الساحة المحلية والإقليمية والدولية فى مجال الثقافة والفنون وعلوم المعرفة، ولإيجاد نوع من الاتصال والترابط والتزامل مع المؤسسات والجهات العاملة فى ذات مجال تخصصات معاهدها لتحقيق الهدف من إنشاء هذا الصرح الأكاديمى المتفرد ، من خلال المراجعة والتقييم للمناهج، وما اشتملت عليه من مواد دراسية تبين قصور بعض هذه المواد عن تحقيق الغرض من دراستها وأن الأمر لا يعدو  أن يكون اجتهادات فردية مستمدة من خلال ثقافات وافدة وغير مرتبطة باتجاهات التجديد والتحديث وما أحدثته تكنولوجيا العصر فى الفكر والبحث العلمى من تقدم وتطوير فى تخصصات الفنون كافة ، حتى أصبحت مكونات الأكاديمية والمعاهد تناظر مثيلها فى أوروبا. ومن ثم كان لزامًا أن تكون هناك منهجية فى اختيار ما يدرس من مواد وفقًا لتخصصات وأقسام كل معهد على حدة إضافة إلى تدريس بمساحات زمنية محددة باللوائح التى تم إعدادها وصياغتها من خلال المعايير الآتية :

  1. أن تكون المناهج والمواد البحثية متخصصة لتتيح إمكانية رصد وتجميع وتقييم وتصنيف الدراسات والجهود السابقة والمعاصرة فى مجال الثقافة عامة والفنون خاصة لتكون تلك الدراسات ركيزة انطلاق للإبداع فى مجال الفنون.
  2.  أن تكون المناهج والمواد هادفة إلى أن تدعم وتطور وترقى وتؤكد التواؤم والتلاحم بين الثقافات والحضارات على المستوى المحلى والدولى.
  3.  أن تحقق المناهج جانب التصالح والترابط بين القديم والحديث فى مجالات الفنون وخاصة فى المسرح والموسيقى والغناء.
  4.  أن تكون المناهج والمواد التى تدرس قد روعى فى اختيارها أن تمثل إسهامًا فى المراجعة المنهجية والتطبيقية للمدارسة الفنية على المستويين المحلى والدولى، لتنمية القدرات الخاصة الإبداعية هادفة لتكوين وإعداد الفنان المثقف القادر على تفهم وتذوق ما حوله من فنون وثقافات.
  5.  أن تكون المحصلة النهائية لتلك المناهج والدراسات هادفة لتغذية العمل الفنى - فى المجالات كافة- بالمتخصصين المؤهلين علمياً للتعامل مع فنون الثقافة المعاصرة خلال معرفة تقنية وجمالية وإبداعية متكاملة فى مجالات السينما، والمسرح، والموسيقى الغربية، والموسيقى العربية، وفن الباليه، والفنون الشعبية، والنقد الفنى.

وصدر القرار الجمهوري رقم 401 لسنة 89 بإعمال أحكام اللائحة التنفيذية لقانون الجامعات "49 لسنة 72" على أكاديمية الفنون .